2019

خطبة الجمعة 16-8-2019 - مقومات الأسرة الصالحة(3)

خطبة الجمعة 16-8-2019 - مقومات الأسرة الصالحة(3)

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 16-8-2019: لبنان يعيش حالة من الامن والاستقرار بفعل معادلة الجيش والشعب والمقاومة.

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة: أن لبنان وبعد مضي ثلاثة عشر سنة على عدوان تموز وآب 2006 يعيش حالة من الامن والاستقرار على امتداد المناطق اللبنانية بفعل معادلة الردع ومعادلة القوة المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة التي تحصن لبنان وتجعله منيعا في مواجهة اسرائيل واطماعها في لبنان.

ولفت: الى ان الهدف الأساسي لاسرائيل من عدوان تموز 2006 كان القضاء على حزب الله والمقاومة، ولكنها فشلت فشلا ذريعا في تحقيق هذا الهدف ، بدليل انها تعاني اليوم من تعاظم قدرات المقاومة على كل المستويات، وعندما تتحدث عن قوة المقاومة وعدد الصواريخ ودقة الصواريخ التي تملكها المقاومة وعدد المقاتلين، فإنها تتحدث بخيبة أمل، لأن الحرب التي قامت بها في 2006 للقضاء على المقاومة فشلت، ولم تستطع أن تمنع تعاظم قدرات المقاومة وحضورها القوي سياسياً وشعبياً في لبنان والمنطقة.

وعلى المستوى الداخلي اعتبر الشيخ دعموش: ان ما حصل أخيراً من مصارحة ومصالحة ترك ارتياحا عاما لدى اللبنانيين وهو يساعد على الاستقرار الداخلي الذي يحتاجه البلد لمعالجة ازماته المالية والاقتصادية، فلبنان بامس الحاجة الى الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني للنهوض بالبلد والانكباب على معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية للناس، وهذا لا يتم الا بتفعيل العمل الحكومي وارادة جدية من كل القوى السياسية لمحاربة الفساد ووقف هدر أموال الدولة.   

نص الخطبة

من جملة عناصر ومقومات الاسرة الصالحة والناجحة: التعامل بالمعروف بين الزوجين ومع ابناء؛ فعلى كلا الزّوجَيْن معاملةُ الآخرِ بالحسنى والابتعاد عن الظّلم والإكراه والإجبار والتعنُّتِ والأذى والضرب والعنف، فقد اكّد القرآن الكريم على التعامل بالمعروف في الحياة الزوجية، فقال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾[سورة النساء، الآية: 19].

وقال تعالى في اية اخرى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾[سورة البقرة، الآية: 231].

والمعاشرة بالمعروف تعني المعاملة بأسلوب لائق منسجم مع تعاليم الشرع، وأعراف المجتمع.

قد لا يُقصّر الإنسان عادة في الإنفاق من ماله وجهده على عياله، بل يعطيهم الأولوية في ذلك على كلّ أحد.لكن عندما يتعامل معهم لا يتعامل باحترام واخلاق بل نجد ان البعض قد يعطي الأولوية للآخرين في حسن الخلق والتعامل الحسن ، أما أفراد عائلته فلا يهتم كثيرًا بإبداء الاحترام لهم؛ لأنّ له الميانة عليهم، ولأنّ علاقتهم به مضمونة، كما لا يخشى ردود فعل منهم.

لذلك لهم الأولوية في الإنفاق المالي والجانب الخدماتي، ولغيرهم الأولوية في التعامل معهم باحترام واخلاق حسنة ، وهذا تصور خطأ ونهج غير سليم.الاولى ان يعامل الانسان اهله بالمعرف وان يكرمهم ويحترمهم قبل الاخرين كما قال رسول الله خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي.

لايصح ان يتجاوز الانسان الحدود في التعامل مع اسرته، فيتعامل مع أفراد عائلته بأسلوب مسيء، باسلوب الإهانة والاساءة والتعنيف، فهذا مخالف لتعاليم الاسلام والشرع الاسلامي وهو  يدخل في دائرة المعصية لله تعالى.

فكما أوجب الله تعالى الإنفاق على الأسرة، أوجب حسن المعاشرة لها، ونهى عن أيّ إساءة لأيّ فردٍ من أفرادها، زوجًا أو زوجةً، أو أولادًا.

وقد ورد عن رسول الله http://saffar.org/images/prefix/a1.gif أنه قال: (فاستوصوا بالنساء خيرًا)   .

وعنه (ص) أنه قال بعد دفن الصحابي الجليل سعد بن معاذ: (إنّ سعدًا قد أصابته ضمّة، ... إنه كان في خلقه مع أهله سوء) .

وروي عنه (ص) أنه قال: (من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه. وعلى الرجل مثل ذلك الوزر إذا كان لها مؤذيًا ظالمًا)   .

وعن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب http://saffar.org/images/prefix/a2.gif أنه قال: (وَ لَا يَكُنْ أَهْلُكَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِكَ) 

وفي رسالة الحقوق للإمام زين العابدين http://saffar.org/images/prefix/a2.gif قال: (وأما حقّ الزوجة فأن تعلم أن الله عزّ وجلّ جعلها لك سكنًا وأنسًا فتعلم أنّ ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها) ..

وعن الإمام محمد الباقر http://saffar.org/images/prefix/a2.gif (لا شفيع أنجح للمرأة عند ربها من رضا زوجها) .

وعن الإمام الكاظم http://saffar.org/images/prefix/a2.gif: (إنّ الله عزّ وجلّ ليس يغضب لشيءٍ كغضبه للنساء والصبيان) .

وإذا كان الانسان المؤمن حريصًا على كسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، بأداء العبادات وإعطاء الصدقات، وسائر أعمال الخير، فعليه أن يعلم أنّ حسن تعامله مع أفراد أسرته، وتقديم الاحترام والإكرام لهم، هو من أعظم موجبات رضا الله سبحانه، ونيل رحمته وثوابه، وهو مقياس صلاح الإنسان وخيريته، هذا ما تؤكّد عليه النصوص الدينية، كقوله http://saffar.org/images/prefix/a1.gif: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) []  .

وعنه (ص): (جلوس المرء عند عياله أحبّ إلى الله من اعتكاف في مسجدي هذا) .

وعن الإمام زين العابدين http://saffar.org/images/prefix/a2.gif: (أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله).  .

وعن الإمام الباقرhttp://saffar.org/images/prefix/a2.gif: (رحم الله عبدًا أحسن فيما بينه وبين زوجته) .  .

وروى الإمام الصادق أنه: (جاء رجل إلى رسول اللهhttp://saffar.org/images/prefix/a1.gif فقال: إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقتني وإذا خرجت شيعتني وإذا رأتني مهمومًا قالت: ما يهمّك، إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفّل به غيرك، وإن كنت تهتمّ بأمر آخرتك فزادك الله همًّا، فقال رسول الله http://saffar.org/images/prefix/a1.gif: بشِّرها بالجنة)   .

اليوم نسب الطلاق في لبنان مرتفعة، وقد اكدت بعض الدراسات الصادرة عن بعض مراكز الابحاث أن نسب الطلاق لدى الطوائف المسلمة، ارتفعت بحدود 22% . وان السبب الرئيسي ليسالاوضاع المعيشية الصعبة وضيق الوضع المادي او وسائل التواصل الاجتماعي كما يشاع  وان كانت هذه الوسائل وتراجع الوضع المالي والمعيشي يؤثران ويسببان احيانا نفورا بين الزوجين يؤدي الى الطلاق الا ان السبب الاساسي هو سوء الخلق وسوء التعامل بين الطرفين  الظلم والعنف الذي يمارسه أحياناً الزوح وأحياناً الزوجة ضد بعضهما  اي التعامل خلاف قاعدة وعاشروهن بالمعروف.

لذلك لا بد من اجل بناء اسرة مستقرةوحياة اجتماعية مستقرة من التقيد بتعاليم الاسلام واخلاقالاسلام وقيم الاسلام .

لايجوز لانسان يصلي ويصوم ويحج ويلتي الى المسجد ثم في داخل بيته يظلم زوجته ويضربهاويسيء اليها.

وإزدياد حالات الطلاق يؤثر سلباً على الاستقرار الاجتماعي خصوصاً إذا كان هناك أولاد. لذلك لابد من الابتعاد عن الطلاق ما امكن .

اليوم لبنان وبعد مضي ثلاثة عشر سنة على عدوان تموز وآب 2006 يعيش حالة من الامن والاستقرار على امتداد المناطق اللبنانية بفعل معادلة الردع ومعادلة القوة المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة التي تحصن لبنان وتجعله منيعا في مواجهة اسرائيل واطماعها في لبنان.

لقد كان الهدف الأساسي لاسرائيل من عدوان تموز 2006 هو القضاء على حزب الله والمقاومة، ولكنها فشلت فشلا ذريعا في تحقيق هذا الهدف ، بدليل انها تعاني اليوم من تعاظم قدرات المقاومة على كل المستويات، وعندما تتحدث عن قوة المقاومة وعدد الصواريخ ودقة الصواريخ التي تملكها المقاومة وعدد المقاتلين، فإنها تتحدث بخيبة أمل، لأن الحرب التي قامت بها في 2006 للقضاء على المقاومة فشلت، ولم تستطع أن تمنع تعاظم قدرات المقاومة وحضورها القوي سياسياً وشعبياً في لبنان والمنطقة.

اما على المستوى الداخلي فان ما حصل أخيراً من مصارحة ومصالحة ترك ارتياحا عاما لدى اللبنانيين وهو يساعد على الاستقرار الداخلي الذي يحتاجه البلد لمعالجة ازماته المالية والاقتصادية، فلبنان بامس الحاجة الى الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني للنهوض بالبلد والانكباب على معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية للناس، وهذا لا يتم الا بتفعيل العمل الحكومي وارادة جدية من كل القوى السياسية لمحاربة الفساد ووقف هدر أموال الدولة.   

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 14-3-2025: : نحن في حزب الله مصممون على استكمال ما بدأناه على صعيد اعادة الاعمار ودفع التعويضات مهما كانت الصعوبات، لأنّ مشروع إعادة الإعمار هو جزءٌ من مقاومة الاحتلال، ولكن ما نقوم به لا يُعفي الدّ

مواقيت الصلاة

الفجر

5:06

الشروق

6:22

الضهر

12:41

العصر

16:16

المغرب

19:19

العشاء

20:11

المواقيت بحسب توقيت مدينة بيروت