اخبار المستوى الاول

خطبة الجمعة 14-6-2024 الإمام الباقر(ع)ورعاية مصالح الامة

خطبة الجمعة 14-6-2024 الإمام الباقر(ع)ورعاية مصالح الامة

الشيخ دعموش: سيدفع العدو أثمانًا كبيرة نتيجة جرائمه.

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن "المقاومة على جبهة لبنان سجلت خلال الأسابيع الأخيرة نجاحًا كبيرًا، فقد عاش العدو الإسرائيلي ضغطًا كبيرًا نتيجة عملياتها النوعية".

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب (ع) في بئر العبد - الضاحية الجنوبية، قال الشيخ دعموش: "صحيح أن شهداء أعزاء يرتقون، وهذا أمر طبيعي في معركة من هذا النوع، لكن المقاومة طوّرت عملياتها كمًا ونوعًا، وأدخلت أسلحة جديدة، وعطّلت جزءًا مهمًا من منظومة العدو الدفاعية والتجسسية، وأصبحت أكثر إيلامًا للعدو، وقد وصل الأمر بالعدو إلى حد الاعتراف بالعجز عن مواجهة مسيرات المقاومة الانقضاضية والاستخبارية التي باتت تدخل إلى عمق الكيان وتعود بمعلومات ومعطيات عسكرية مهمة، وهذا إنجاز كبير للمقاومة".

ورأى أن "هذا المستوى العالي من أداء المقاومة أهميته أولاً، أنه يصعّب على العدو الصهيوني القرار بشن حرب واسعة، لأنه يعرف أن المقاومة تملك من القدرات والأداء المتميز ما يجعل اي معركة واسعة مع حزب الله هي معركة خاسرة، وسيدفع العدو فيها أثماناً كبيرة"، وأضاف: "ثانياً، إن هذا المستوى من الأداء والعمليات النوعية سيزيد الضغط على العدو لإيقاف العدوان على غزة، لأنه يعرف أن هذه الجبهة هي جبهة مساندة لغزة، ولن تتوقف قبل وقف العدوان عليها، ولذلك الأمريكي بات يغري "الإسرائيلي" بأنكم إذا توقفتم في غزة ستتوقف جبهة لبنان".

واعتبر سماحته أن "المقاومة اليوم تخوض معركة قاسية مع العدو لا تشبه المعارك الأخرى، وهي ليست مفتوحة، ومن الطبيعي في هذه المعركة أن يكون القادة الميدانيين في وسط المعركة وفي قلب الميدان، يديرون المعركة ويقودون المواجهات، ومن الطبيعي أيضًا أن يتعرضوا للأخطار والإصابات ويرتقي منهم شهداء من أمثال الحاج أبي طالب".

ولفت إلى أن "الشهيد القائد الحاج أبا طالب الذي تميز بحضوره وشجاعته وعطائه وجهاده منذ ريعان شبابه في ميادين المقاومة، لم يكن يومًا في الصفوف الخلفية، بل كان على الدوام في الصفوف الأمامية، وكان في قلب المعركة في حرب تموز 2006 عندما كان قائدًا لمحور بنت جبيل، وفي قلب المعركة في سورية في مواجهة التكفيريين".

وأوضح الشيخ دعموش أن "المقاومة تعاطت مع استهداف الشهيد الحاج أبي طالب على أنه تصعيد وترقٍّ في المواجهة، لذلك جاء ردها قويًا وصارمًا، حيث استهدفت على مدى اليومين الماضيين بعشرات الصواريخ معسكرات جديدة في محيط طبريا ونهاريا وعكا وغيرها، واستخدمت صواريخ الماس الجديدة، وحققت إصابات دقيقة ومؤلمة، وهي ستكمل هذا النوع من الاستهدافات الجديدة، ليفهم العدو أن الترقي في العدوان والاغتيالات واستهداف المدنيين لا يمكن أن يمر بدون عقاب، وأن عليه أن يدفع أثمانًا كبيرة لقاء جرائمه".


نص الخطبة

نعزيكم ونعزي صاحب العصر والزمان بشهادة الإمام الخامس من ائمة اهل البيت(ع) وهو الامام محمد الباقر (ع)الذي كانت شهادته في مثل هذا اليوم في 7 ذو الحجة سنة 114 هجرية، متأثرا بسم دسّه إليه الحاكم الاموي هشام بن عبد الملك.

وقد لقب بالباقر لسعة علومه ومعارفه فكأنه بقر العلم بقرا اي استوعبه استيعابا كاملا على سعته .

يقول الامام(ع): لقيتُ جابر بن عبد الله الأنصاري بعدما كفّ بصره، فسلمتُ عليه، فردّ عليّ السلام وقال: من أنت؟ قلتُ: أنا محمد بن علي الباقر، قال: ادنُ مني، فدنوتُ منه، فقبّل يديّ، وأراد أن يقبّل رجليّ فتنحيتُ عنه، فقال لي: يا بني إن رسول الله يقرئك السلام، قلتُ: وعلى رسول الله السلام، وما ذاك؟ قال: لقد كنتُ مع رسول الله يومًا من الأيام فقال لي: يا جابر إنك تبقى وتعمّر إلى أن تلقى رجلاً من ذريتي وهو محمد بن علي يبقر العلمَ بقرًا، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام“.

‎الإمام الباقر(ع) أسّس جامعة علمية في المدينة المنورة وتتلمذ على يديه كثيرٌ من علماء المذاهب الإسلامية الأخرى، كالزهري، وأبي إسحاق، وعمرو بن دينار، وغيرهم، وروى عنه البخاريُ في صحيحه، وروى عنه مسلمُ في صحيحه.

وقد اعترف بعلمه وسعة معارفه وجلالة قدره الكثير من علماء المذاهب فقد قال عنه بعض علماء المذهب الحنبلي والمالكي: "محمد بن علي، إمامٌ بارعٌ مُجْمَعٌ على جلالته ووفور علمه، روى الكثيرُ من الاحاديث ، ولقب بالباقر لأنه بقر العلمَ بقرًا".

هذه الايام هي أيام الحج، هنيئاً لحجاج بيت الله الحرام، نسأل الله ان يرزقنا حج بيته الحرام كما رزقهم.

الامام الباقر(ع) له علاقة خاصة بالحج من محورين اساسيين:

اولا: كان من بين الائمة(ع) الذين أُتيح لهم ان يوضحوا ويبينوا مناسك الحج بشكل تفصيلي، حيث لم يعرف الناس مناسك حجهم بشكل تفصيلي إلا عن طريق الامام الباقر(ع)، وقد صرح أبو حنيفة قائلا: "لولا جعفر بن محمد ما علم الناس مناسك حجهم" ، لانه قبل ألإمام الباقر(ع) كانت السلطات التي حكمت المسلمين، خاصة في العصر الاموي قد جهلت الناس بامور دينهم، ومنعت المسلمين وخاصة اتباع الائمة(ع) من الاتصال بأئمتهم والتعلم منهم، فجهل الناس احكام دينهم وحجهم بسبب الظروف الصعبة التي عاشوها، فبعد استيلاء معاوية على السلطة، منع الناس من الأخذ من أهل البيت (ع)، ومن الرجوع إليهم، والإتصال بهم، وصار أخذ العلم من أهله صعباً، ونشره أصعب،
وزاد هذا التضييق في زمن يزيد بن معاوية الذي ارتكب جريمة قتل الحسين(ع) وأصحابه في كربلاء، ورمى الكعبة بالمنجنيق، وإباح المدينة ثلاثة أيام لجيشه.. الأمر الذي صعّب على الشيعة الإتصال بأئمتهم، والتعلم منهم، ولا سيما بعد أن هدم الأمويون بيوت بني هاشم في المدينة، واستولوا على أملاكهم وأراضيهم، وشردوهم في البلاد.. وكانوا مشغولين بحفظ أنفسهم من شر البغاة والطغاة. ثم أتيحت لهم الفرصة من التعلم في عهد الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام).

وقد ذكرت لنا كتب التاريخ ان معالم الدين في زمن الامويين ضُيّعت ولم يبقى من الدين الا الصلاة. بل حتى الصلاة ضيعت .

يقول حذيفة بن اليمان: "فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سراً".

ثانيا: كان الإمام الباقر(عليه السلام) إذا حجّ البيت الحرام انقطع إلى الله وأناب إليه وتظهر عليه آثار الخشوع والطاعة.

وقد روى مولاه أفلح قال: حججْت مع أبي جعفر محمّد الباقر فلمّا دخل إلى المسجد رفع صوته بالبكاء فقلت له: بأبي أنت وأُمّي أنّ الناس ينتظرونك فلو خفضت صوتك قليلاً. فلم يعن به الإمام وراح يقول: ويحك يا أفلح إنّي أرفع صوتي بالبكاء لعلّ الله ينظر إليّ برحمته فأفوز به غداً.

ثمّ إنّه طاف البيت، وجاء حتى ركع خلف المقام، فلمّا فرغ وإذا بموضع سجوده قد ابتلّ من دموع عينيه.

وحجّ(عليه السلام) مرّة وقد احتفّ به الحُجّاج، وازدحموا عليه وهم يستفتونه عن مناسكهم ويسألونه عن أُمور دينهم، والإمام يجيبهم، وبهر الناس من سعة علومه، وأخذ بعضهم يسأل بعضاً عنه فانبرى إليهم شخص من أصحابه فعرّفه لهم قائلاً: ألا إنّ هذا باقر علم الرسل، وهذا مبيّن السبل، وهذا خير من رسخ في أصلاب أصحاب السفينة، هذا ابن فاطمة الغراء العذراء الزهراء، هذا بقية الله في أرضه، هذا ناموس الدهر، هذا ابن محمّد و خديجة وعليّ وفاطمة، هذا منار الدين القائمة...».

ولم تذكر المصادر التي بأيدينا عدد مرات حجه إلى بيت الله الحرام.

ويقول المؤرخون: «إنّه كان دائم الذكر لله، وكان لسانه يلهج بذكر الله في أكثر أوقاته، فكان يمشي ويذكر الله، ويحدّث القوم، وما يشغله ذلك عن ذكر الله تعالى، وكان يجمع ولده ويأمرهم بذكر الله حتى تطلع الشمس كما كان يأمرهم بقراءه القرآن، ومَن لا يقرأ منهم أمره بذكر الله».

‎هناك بعض الكتاب الجاهلين يتهم التشيع بانه حركة انعزالية ، وحركة مقاطعة لا حركة مشاركة وبناء، وهو يربي اتباعه على مقاطعة السلطات القائمة وعدم التعامل معها لانها سلطات غير شرعية .
وهذا غير صحيح على الإطلاق، فالإمام الباقر(ع) كما بقية الأئمة له إسهامات عظيمة في رعاية قضايا المسلمين وتحقيق مصالح الامة وفي بناء الحضارة الإسلامية، ويكفي للتدليل على ذلك ان نذكر موقفين للامام الباقر(ع) ساهم من خلالهما بتحقيق مصالح المسلمين وبناء حضارتهم والحفاظ على حقوقهم :

الموقف الأول: ما حصل في زمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان، حيث كانت العملة الرائجة والمتداولة في الدولة الاسلامية آنذاك هي العملة الرومانية وكانت قطع وسبائك العملة من الذهب والفضة تاتي من روما، ولم يكن للمسلمين عملة خاصة بهم، وربما حصلت مشكلة بين الدولتين امتنع بعدها الرومان من تزويد المسلمين بما يحتاجونه من النقد، فأحضر عبد الملك بن مروان الامام الباقر ولما دخل على عبد الملك بن مروان عرض عليه عبد الملك بن مروان المشكلة، فاشار عليه الامام(ع) ان ينقش نقدًا جديدًا من الفضة أو الذهب، وحدد له الإمام نسبة الذهب ونسبة الفضة بحيث لا يكون محلاً للتزوير أو التلاعب، ثم قال: اكتب على الصفحة الأولى لا إله إلا الله، واكتب على الثانية محمد رسول الله، واكتب تاريخ النقش، واكتب مكان النقش وهو دمشق، ثم مر جميع الولاة في جميع البلدان بنشر هذه العملة وعاقب من خالف أمرك، فإذا تم ذلك استغنيت عن العملة الرومانية، ففعل ذلك عبد الملك بن مروان فكانت أول عملة إسلامية رائجة في الدولة الاسلامية باشارة من الامام الباقر(ع) وبذلك ساهم الامام(ع) في تحقيق مصلحة المسلمين واجرى هذا التواصل وهذه المشاركة من اجل بناء الحضارة الاسلامية ولم يقاطع السلطة في هذه الحالة لان الائمة كانوا يتدخلون ليحافظوا على الامة ومصالحها وكيانها عندما كانت تقتضي الحاجة ان يتدخلوا ولم يكونوا سلبيين.

الموقف الآخر: لما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة جاء إلى المدينة وقال: أيها الناس من له مظلمة أو حاجة فليدخل عليّ، أنا ليس لديّ حجّاب، ادخلوا عليّ واذكروا ظلاماتكم، وكان ممن دخل عليه الإمام الباقر(ع)، لانه كان يريد ان يغتنم الفرصة من اجل تصحيح أوضاع المجتمع الإسلامي خصوصا ان عمر بن عبد العزيز لم يكن معاديا كغيره من الامويين.

‎دخل الإمام الباقر(ع) على عمر بن عبد العزيز، قام عمر بن عبد العزيز، أجلسه، قال: انصحني يا ابن رسول الله، قال: ”يا ابن عبد العزيز إنّ الدنيا سوقٌ من الأسواق خرج منها قومٌ بما ينفعهم وخرج منها قومٌ بما يضرهم فانظر أي الطريقين تسلك، يا ابن عبد العزيز لا يكون العبد مؤمنًا حتى يكون مستكملاً لثلاث خصال“، يقول هشام بن معاذ: كان عمر جالسًا كرسي ، لكنه بمجرد ان قال الإمام الباقر ذلك جلس على الأرض والإمام جالس على الكرسي وهو جالسٌ بين يدي الإمام ويبكي، ويقول: قل لي يا ابن رسول الله، فقال: ”من إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، ومن إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له، يا ابن عبد العزيز الله الله في المظلومين، في الفقراء، في البؤساء“.

وبمجرد ان خرج الإمام الباقر من عنده، أصدر عمر بن عبد العزيز أمرًا برفع سب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من المآذن والمنابر التي كان يسب فيها، وأصدر أمرًا بإرجاع فدك أرض الزهراء إلى الحسن بن الحسن، إلى بني الزهراء عليهم السلام أجمعين، وبذلك استطاع الامام ان يصحح الموقف وان يعيد الحقوق الى المسلمين ، وهذا مؤشر على أن الائمة(ع) كانت طريقتهم طريقة التواصل والمشاركة والتواصل وليست المقاطعة المطلقة ولا السلبية المطلقة.

اتباع اهل البيت(ع) بتوجيه من ائمتهم كانوا على الدوام حاضرين في قلب العالم الاسلامي وهم جزء من العالم الاسلامي يساهمون في وحدة الامة وعزتها وحمايتها والحفاظ على حقوقهم، وهم يثبتون في كل الاستحقاقات حضورهم القوي في قلب قضايا المسلمين ويقدمون التضحيات والشهداء .

ولذلك نحن كنا ولا زلنا جزءا من معركة فلسطين وفي قلب هذه المعركة، ولا يمكن ان نتخلى عنها او عن نصرة المظلومين في غزة، وسنواصل هذه المعركة بكل قوة اسنادا لغزة وفلسطين .

لقد سجلت المقاومة على جبهة لبنان خلال الاسابيع الاخيرة نجاحا كبيرا وعاش العدو الاسرائيلي ضغطا كبيرا نتيجة عمليات المقاومة النوعية صحيح انه يسقط شهداء اعزاء وهذا امر طبيعي في معركة من هذا النوع لكن المقاومة طورت عملياتها كما ونوعا وادخلت اسلحة جديدة وعطلت جزءا مهما من منظومته الدفاعية والتجسسية واصبحت اكثر ايلاما للعدو، وقد وصل الامر بالعدو الى حد الاعتراف بالعجز عن مواجهة مسيرات المقاومة الانقضاضية والاستخبارية التي باتت تدخل الى عمق الكيان وتعود بمعلومات ومعطيات عسكرية مهمة وهذا انجاز كبير للمقاومة.

اليوم هذا المستوى العالي من اداء المقاومة اهميته اولا انه يصعب على العدو الصهيوني القرار بالحرب الواسعة لانه يعرف بان المقاومة تملك من القدرات والاداء المتميز ما يجعل اي معركة واسعة مع حزب الله هي معركة خاسرة سيدفع فيها العدو اثمانا كبيرة وثانيا ان هذا المستوى من الاداء والعمليات النوعية سيزيد الضغط على العدو لايقاف العدوان على غزة لانه يعرف بانهذه الجبهة هي جبهة مساندة لغزة ولن تتوقف قبل وقف العدوان عليها ولذلك الامريكي بات يغري الاسرائيلي بانكم اذا توقفتم في غزة ستتوقف جبهة لبنان.

اليوم المقاومة تخوض معركة قاسية مع العدو لا تشبه المعارك الاخرى وهي ليست مفتوحة ومن الطبيعي في هذه المعركة ان يكون القادة الميدانيين في وسط المعركة وفي قلب الميدان يديرون المعركة ويقودون المواجهات ومن الطبيعي ايضا ان يتعرضوا للاخطار والاصابات ويرتقي منهم شهداء من امثال الحاج ابو طالب .

الحاج ابوطالب الذي تميز بحضوره وشجاعته وعطاءه وجهاده منذ ريعان شبابه في ميادين المقاومة لم يكن يوما في الصفوف الخلفية، بل كان على الدوام في الصفوف الامامية، كان في قلب المعركة في حرب تموز 2006 عندما كان قائدا لمحور بنت جبيل وفي سوريا في مواجهة التكفيريين ، وفي هذه المعركة المساندة لغزة كان حريصا على أن يكون مع المقاومين في الخطوط الأمامية، وكان المقاومون يرونه أمامهم في الجبهة، ويتابع على الأرض المجريات، وعلى مدى ثمانية أشهر كان يقود إخوانه على خط الحدود لتوجيه ضربات قاسية للعدو اربكت جيشه وغيرت معادلات في الصراع مع هذا العدو".

المقاومة تعاطت مع استهداف الشهيد الحاج ابو طالب على انه تصعيد وترقي في المواجهة ولذلك جاء رد المقاومة قويا وصارما حيث استهدفت على مدى اليومين الماضيين بعشرات الصواريخ معسكرات جديدة في محيط طبريا ونهاريا وعكا وغيرها واستخدمت صواريخ الماس الجديدة وحققت اصابات دقيقة ومؤلمة، وهي ستكمل هذا النوع من الاستهدافات الجديدة، ليفهم العدو ان الترقي في العدوان والاغتيالات واستهداف المدنيين لا يمكن ان يمر بدون عقاب وان عليه ان يدفع اثمانا كبيرة على جرائمه .

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 19-7-2024: اليوم عنوان معركتنا مع العدو هو الانتصار الآتي باذن الله وتحقيق الانجازات والأهداف ، بينما عنوان معركة العدو هو العجز والفشل في غزة وفي لبنان، ولذلك هو يحاول التغطية على عجزه وفشله بالتدم

مواقيت الصلاة

الفجر

4:17

الشروق

5:42

الضهر

12:44

العصر

16:29

المغرب

20:05

العشاء

21:05

المواقيت بحسب توقيت مدينة بيروت