حفل لتكريم الفائزين بالمباراة العلمية في ثانوية الإمام الصادق الكفاءات 24-5-2018
لأنها الحقت الهزيمة بإسرائيل وفرضت عليها الاندحار عن جزء كبير وعزيز من ارضنا في مثل هذه الأيام من أيار العام 2000 بلا قيد ولا شرط ذليلة ومقهورة، ولأنها أيضا ساهمت في ضرب المشروع الأمريكي الإسرائيلي السعودي في المنطقة، وحمت لبنان، وكرست نفسها كجزء لا يتجزء من لبنان.
واعتبر: أن سياسات الولايات المتحدة المعادية لشعوب المنطقة والمقاومة وإيران لن تنفع السعودية ومن معها من دول الخليج لأن ما يهم أميركا في المنطقة هومصالحها وحماية إسرائيل وتثبيت هذا الكيان على أرض فلسطين، أما السعودية فهي ليست بالنسبة الى أميركا أكثر من بقرة حلوب يبتزها ترامب ماليا مقابل حمايتها وحماية عروش ملوكها وأمرائها من السقوط.
ورأى: أن الهدف من الإستهداف الجديد لإيران والمقاومة هو فرض الإذعان والإستسلام بالضغط السياسي والحصار الإقتصادي والعقوبات والتهويل والتهديد بعدما عجزوا عن تحقيق ذلك بالعدوان والإرهاب وبعدما فشلوا في إضعاف المقاومة ومحاصرتها في الإنتخابات الأخيرة، حيث أثبت أهلنا أنهم مع خيار المقاومة بالرغم من محاولات التشويه والتشويش والتضليل الذي مارسها البعض ضد المقاومة لإبعاد الناس عنها.
وأكد: أن اميركا وحلفائها أعجز من أن يدفعونا الى التراجع أو الإستسلام او التخلى عن حقوقنا وعناصر قوتنا وعن سلاحنا والمقاومة، فالمقاومة حمت لبنان ولا تزال تحميه من الأخطار،ولولا المقاومة لكان لبنان في مكان آخر.
وختم بالقول: الصمود والصبر والثبات والمقاومة والإرادة القوية والعزم الراسخ الذي يملكه أهلنا في لبنان وشعوب المنطقة كفيلة بإفشال أهداف الأعداء، والتهويل والتهديد بالمزيد من العقوبات علينا لن يزيدنا إلا عزما وتصميما على مواصلة طريق المقاومة والتمسك بحقوقنا والعمل لحماية وبناء بلدنا.

















